ملاك صدام حسين
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ملاك صدام حسين

منتدى فكري - ثقافي - سياسي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولالأعضاء

شاطر | 
 

 طرائف من التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جهينه الزبيدي
عضو جبهة التحرير العربية


عدد المساهمات : 347
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: طرائف من التاريخ   الأربعاء أكتوبر 23, 2013 1:12 am

طرائف من التاريخ
من براعه الامام علي بن ابي طالب
ورد أن أمير المؤمنين - عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - لقى حذيفة بن اليمان فقال له عمر بن الخطاب : كيف أصبحت يا حذيفة ؟ فقال حذيفة : أصبحت أحب
الفتنة وأكره الحق وأصلى بغير وضوء ، ولى فى الأرض ما ليس لله فى السماء .. فغضب عمر غضبا شديدا ، وساعتها دخل عليه الإمام علىّ بن أبى طالب وما زالت آثار الغضب على وجه عمر ، فسأله علىّ : يا أمير المؤمنين: على وجهك أثر للغضب ، فقال عمر : إنه حذيفة بن اليمان ، قلت له كيف أصبحت ؟ فقال : أصبحت أحب الفتنة وأكره الحق وأصلى بغير وضوء ، ولى فى الأرض ما ليس لله فى السماء .. فقال علىّ : لقد صدق يا امير المؤمنين
.. يحب الفتنة : أى المال والبنين لأن الله يقول ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة )
.. ويكره الحق : يعنى الموت .. ويصلى بغير وضوء : يعنى يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم بغير وضوء أى فى كل وقت .. وله فى الأرض ما ليس لله فى السماء : يعنى له زوجة وولد وليس لله زوجة وولد .. فقال عمر : والله يا أباالحسن لقد أزلت ما فى قلبى على حذيفة ..
عن سليمان عليه الصلاة والسلام
أخبرنا عبد الله بن محمد قال أخبرنا الحسن بن علي بن المذهب قال أخبرنا أبو بكر بن مالك قال أخبرنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا يونس قال حدثنا ليث عن محمد بن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنه قال خرجت امرأتان ومعهما صبيان فعدا الذئب على أحدهما فأخذتا يختصمان في الصبي الباقي فاختصما إلى داود عليه الصلاة والسلام فقضى به للكبرى منهما فمرتا على سليمان عليه السلام فقال ما أمركما فقصتا عليه القصة فقال ائتوني بالسكين اشق الغلام بينكما فقالت الصغرى اشتقه قال نعم قالت لا تفعل حظي منه لها فقال هو ابنك فقضى به لها أخرجاه في الصحيحين.
إنّ إلهَكـمْ لَوَاحِـدٌ”
قال بنان الطّفيلي:‏ ‏ دخلتُ يوماً على بعض بني هاشم فإذا أمامه لَوْزِينجَ من النَّشا وبياض البيض، حشوة اللوز المقشّر مع السكر والعسل الأبيض، ومندّى بالماورد،
إذا أُدخِلَ الفم سُمِعَ له نَشِيش كَنَشيش الحديد إذا أخرجته من النار وغمستَه في الماء. فلم يزل يأكل ولا يطعمني.
فقلت:‏ ‏ يا سيدي: “إنّ إلهَكُمْ لوَاحِدٌ”.‏ ‏ فأعطاني واحدة.‏ ‏
فقلت: “إذْ أرسلنا إليهم اثنين”.‏ ‏ فأعطاني ثانية.‏ ‏
فقلت: “فَعَزَّزْنَا بثالث”.‏ ‏ فأعطاني ثالثة.‏ ‏
فقلت: “فَخُذْ أربعةً من الطَّير فَصُرْهُنَّ إليك”.‏ ‏ فأعطاني رابعة.‏ ‏
فقلت: “خمسةٌ سادسُهم كلبُهم”.‏ ‏ فأعطاني خامسة.‏ ‏
فقلت: “خَلَق السموات والأرض في ستة أيام”.‏ ‏ فأعطاني سادسة.‏
‏ فقلت: “سبع سمواتٍ طِباقاً”.‏ ‏ فأعطاني سابعة.‏ ‏
فقلت: “ثمانيةَ أزواجٍ من الضَّأن اثنين ومن المعز اثنين”.‏ ‏ فأعطاني ثامنة.‏
‏ فقلت: “تسعةُ رَهْط يُفسِدون في الأرض”.‏ ‏ فأعطاني تاسعة.‏ ‏
فقلت: “تلك عَشَرةٌ كاملة”.‏ ‏ فأعطاني عاشرة.‏
‏ فقلت: “يا أبَت إني رأيت أحَدَ عشر كوكباً”.‏ ‏ فأعطاني الحادي عشر.‏
‏ فقلت: “إن عِدَّةَ الشهور عند الله اثنا عَشَر شهراً في كتاب الله”.‏ ‏ فأعطاني الثاني عشر.‏
‏ فقلت: “إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مائتين”.‏ ‏ فقذف بالطبق إليّ وقال: كُل يا ابنَ البغيضة!‏‏ فقلت: والله لئن لم تُعْطيِنِه لقُلتُ: “وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون”!
حوار بين رجل و امرأة جميلة
مرت امرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم،
فنظر...إليها وقلبه ينفطر شغفا بجمالها
ثم تقدم منها ودار
بينهما الحوار الآتي:
الرجل :"وزيّناها للناظرين"
المرأة :
' وحفظناها من كل شيطان رجيم '
الرجل: 'بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون"
المرأة: ' واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
واعلموا أن الله شديد العقاب '
الرجل: ' نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا '
المرأة: ' لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا '
الرجل: 'وإن كان ذو عسرة '
المرأة: 'حتى يغنيهم الله من فضله '
الرجل: و الذين لا يجدون ما ينفقون '
المرأة: " أولئك عنها مبعدون"
عندها احمر وجه الرجل غيظا وقال: ' ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين!! '
فأجابته المرأة:
للذكر مثل حظ الأنثيين
الحمار العجيب
دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع :
اريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ، وإن أكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق ، وإذا أكثر الزحام ترفق فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك
عيوب إياس بن معاوية
قيل لإياس بن معاوية القاضي:‏ ‏ إن فيك عيوبـًا: دمامة الشكل، وإعجابك بقولك، وعَجَلتك بالحُكم فقال: ‏ ‏ أما الدمامة فليس أمرُها إليّ. وأما الإعجاب بالقول، أفليس يعجبكم ما أقول؟ ‏ ‏ قالوا: نعم. ‏ ‏ قال: فأنا أحقّ بالإعجاب بقولي. وأما العجلة بالحكم، فكم هذه؟ ‏ ‏ ومدّ أصابع يده. ‏ ‏ قالوا: خمس. ‏ ‏ فقال: أَعْجَلـْتم بالجواب ولم تَعـُدُّوها إصبعـًا إصبعـًا. ‏ ‏ قالوا: كيف نعدّ ما نعلمه؟! ‏ ‏ فقال: وأنا، كيف أؤخر حُكم ما أعلمه؟!
لص فقيه
عن أحمد بن المعدل قال :
كنت عند ابن الماجشون ، فجاءه بعض جلسائه ،
فقال : يا أبا مروان أعجوبة ، خرجت إلى حائطي بالغابة ، فعرض لي رجل ،
فقال : اخلع ثيابك .

قلت : لم ؟

قال : لأني أخوك ، وأنا عريان .

قلت : فالمواساة .

قال : قد لبستها برهة .

قلت : فتعريني .

قال : قد روينا عن مالك أنه قال : لابأس للرجل أن يغتسل عرياناً .

قلت : تُرى عورتي .

قال : لو كان أحد يلقاك هنا ما تعرضت لك .

قلت : دعني أدخل حائطي ، وأبعث بها إليك .

قال : كلا ، أردت أن توجه عبيدك فأُمسك .

قلت : أحلف لك .

قال : لاتلزم يمينك للص .

فحلفت له لأبعثن بها طيبة بها نفسي .

فأطرق ثم قال : تصفحت أمر اللصوص من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا فلم أجد لصاً أخد بنسيئة [ أي : مؤجلاً ] فأكره أن أبتدع . فخلعت ثيابي له
المصدر : نزهة الفضلاء 2/853
عن أشعب الطفيلي
يروى عن أشعب الطفيلي أنه مر على ناسٍ يأكلون ، فقال : السلام عليكم أيها اللئام ! فقالوا : لا والله بل كرام ، فقال : اللهم اجعلني كاذباً واجعلهم صادقين ، فجلس معهم وبدأ في الأكل وهو يقول : ماذا تأكلون ؟! قالوا : سماً ، قال : العيش بعدكم لا طعم له ، هذا وهو لم يتوقف عن الأكل ، فسألوه : يا رجل أتعرف أحداً منا ؟! فأجابهم : أعرف هذا ، وأشار إلى الطعام .
نوادر
سأل الملك وزيره : ما أهم ما يميز المرء ؟ قال : عمل ينتفع به ، قال : و إن عدمه,قال : مال يستره و يتصدق به ، قال : و إن عدمه ؟ قال : أخلاق يتحلى بها , تقربه من الله و الناس ، قال : و إن عدمه؟ قال : صاعقة تحرقة , تريح منه البلاد والعباد .

قال رجل لبعض البخلاء : لم لا تدعونى إلى طعامك ؟ قال : لأنك جيد المضغ , سريع البلع ، إذا أكلت لقمة هيأت أخرى ، فقال : يا أخى ، أتريد إذا أكلت عندك أن أصلى ركعتين بين كل لقمتين !!

اشترى “مزبد” رأسين فوضعهما بين يدي امرأته وقال : اقعدي نأكل فأخذت رأسا فوضعته خلفها وقالت هذا لأمي فأخذ “مزبد” الرأس الآخر ووضعه خلفه وقال : هذا لأبى قالت : فماذا نأكل قال : ضعي رأس أمك واضع رأس أبي

اشتهر أحد البخلاء ببخله , فقيل له إنه يوجد من هو أبخل منك , فأراد أن يراه , وعندما طرق عليه الباب خرج له البخيل وقد غطى إحدى عينيه بيده , فسأله البخيل لماذا تغطي إحدى عينيك بيدك ؟؟؟؟ قال له : إن من التبذير أن أنظر إلى الدنيا بعينين

من الطرائف النادرة للتابعي أبان بن عثمان

كان أبان بن عثمان من تابعي المدينة وصالحيها حتى قال عنه عمرو بن شعيب: ما رأيت أحدا أعلم بحديث ولا فقه ، من أبان بن عثمان ، وعده يحيى بن سعيد القطان أحد العشرة الفقهاء المشهورين بالمدينة (تاريخ دمشق ج 6 / ص 153) وسير أعلام النبلاء ج 4 / ص 353).

ورغم ذلك كان يميل إلى الظرافة والفكاهة , ومن ذلك ما ورد عنه وهو أمير على المدينة أنه جاء إليه أعرابي ومعه ناقة يركبها ، فأراد أن يتندر به ؛ ليذهب عن الحاضرين بعض السأم فقال للأعرابي : أتبيع هذه الناقة ؟ فطمع الأعرابي في الحصول على سعر أعلى منه وهو الأمير صاحب العطاء فقال : نعم .

فعرض عليه أبان ثمنا حرك فيه الطمع ، ثم قال له : ونعطيك بثمنها متاعا فازداد طمعا ، وحسب أنه سوف يجمع بين الربح في الناقة والمكسب في المتاع ، فقال لأبان : قبلت ، فأمهله أبان ثم دخل غرفة له وخرج عليه بخف رث وعباءة قديمة ، ثم قال لأحد جلسائه قيم هذا المتاع ـ على سيبل التندر ـ فثمنهما الرجل بسعر يضاعف السعر الذي عرضه أبان على الأعرابي مقابل ناقته ليثير غضبه ، ويرى ردة فعله ، فقال أبان : إذن فقم فادفع إليه متاعه وخذ منه ناقتاه ، وتسلم منه باقي ثمن المتاع ، فاشتاط الأعرابي غضبا , وحسب أنه جادا في حديثه حتى ارتفع صوت الحاضرين بالضحك ومعهم أبان رضي الله عنه.

أنا الذي غلطت
أحرم الشيخ علي بن سالم المارديني نور الدين ، بصلاة المغرب .فأحرم معه بالصلاة رجل من العوام ، فأطال جداً ، ثم لما سلم قال له : هل غلطت في الصلاة ؟ فقال له العامي : أنا الذي غلطت بصلاتي معك .

المختار المصون من أعلام القرون 1/459

من طـرائف الأعمش
قال عيسى بن يونس : أتى الأعمش أضياف ، فأخرج إليهم رغيفين فأكلوهما . فدخل فأخرج لهم نصف حبل قتّ [ القتّ : علف البهائم ] ، فوضعه على الخوان ، وقال : أكلتم قوت عيالي فهذا قوت شاتي فكلوه.

تزوج وكان ضخم الأنف

كان أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني ضخم الأنف ، فتزوج امرأة ، فلما خلا بها دنا منها ليقبلها ، فقالت : نح ركبتك عن وجهي ، قال : ليس ذا ركبة ، إنما هو أنف .

المصدر : نزهة الفضلاء 2/724

علق عليها
قال أحمد بن محمد ابن الحريري - المتوفى سنة 757هـ - لغلامه يوماً وقد عثرت به بغلة : لا تعلق عليها ثلاثة أيام عقوبة لها ، فقال : إ ذا لم نعلق عليا تحمّر- أي تعاند - ، فقال : علق عليها ولا تقل لها أني أذنت .

صلام عليكم يا أبا سالح
وعن بكر الصيرفي ، سمعت أبا علي صالح بن محمد [ الملقب جزرة ] قال :

دخلت مصر فإذا حلقة ضخمة ، فقلت : من هذا ؟

قالوا : صاحب نحو .

فقربت منه ، فسمعته يقول : ما كان بصاد جاز بالسين .

فدخلت بين الناس ، وقلت : صلام عليكم يا أبا سالح ، سليتم بعد ؟

فقال لي : يارقيع ! أي كلام هذا ؟

قلت : هذا من قولك الآن .

غندر والسمك
اشترى غندر سمكاً ، وقال لأهله : أصلحوه ، ونام ، فأكل عِياله السمك ، ولطخوا يده . فلما انتبه قال : هاتوا السمك ، قالوا : قد أكلت ، فقال : لا ، قالوا : فشمّ يدك . ففعل ، ثم قال : صدقتم ولكن ما شبعت .

المصدر : نزهة الفضلاء 2/690

الباقلاني… الذكي الفصيح
تتحدث المصادر كثيرا عن ذكاء الباقلاّني، وقوة لسانه وحجته، وسرعة بديهته، وإفحامه للخصوم..

أرسله عضد الدولة في سفارة رسمية إلى ملك الروم عام 371هـ فأدخلوه وهو في عاصمة الروم على بعض القسس

فقال الباقلاني للبابا:كيف أنت وكيف الأهل والأولاد؟

فتعجب البابا وقال له: ذكر من أرسلك في كتاب الرسالة، أنك لسان الأمة، ومتقدم على علماء الملة.. أما علمت أن المطارنة والرهبان منزهون عن الأهل والأولاد؟ فأجابه الباقلاني: رأيناكم لا تنزهون الله سبحانه عن الأهل والأولاد.. فهل المطارنة عندكم أقدس وأجلّ وأعلى من الله سبحانه؟

فأراد كبير الروم أن يخزي القاضي الباقلاني، فقال له: أخبرني عن قصة عائشة زوج نبيّكم وما قيل فيها؟

قلت : يقصد حادثة الإفك , فأجابه: هما اثنتان قيل فيهما ما قيل، زوج نبينا، ومريم أم المسيح، فأما زوج نبينا فلم تلد.. وأما مريم فجاءت بولد تحمله على كتفها، وقد برأهما الله مما رميتا به.. فانقطع الرومي ولم يحر جواب




أبو دُلامَة الماكر ينجو بلسانه


للشعراء الكثير من الطرائف والأخبار، ومنها نذكر احد المواقف الذي وقع بين كل من الشاعر أبو دلامة، والخليفة المهدي.


وأبو دلامة هو زند بن الجون الأسدي وهو شاعر من أهل الظرف والدعابة، أسود اللون، جسيم وسيم كان أبوه عبداً لرجل من أسد وأعتقه، نشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء من بني العباس، فكانوا يستلطفونه ويغدِقون عليه العطايا، وله في بعضهم مدائح، وللشاعر أخبار كثيرة ومتفرقة.


من مواقفه الطريفة أنه دخل يوماً على الخليفة المهدي في مجلسه وعنده جماعة من بني هاشم فبادره الخليفة بقوله:‏ إن لم تهج أحداً ممن في هذا المجلس يا أبا دلامة لأقطعن لسانك.‏


فجال أبو دلامة ببصره في القوم وحار في أمره، فصار كلما نظر إلى واحد غمزه وأفهمه أن عليه إرضاءه, فما كان ذلك إلا ليزيد في حيرته, ثم رأى أبو دلامة أن أسلم ما يفعله هو أن يهجو نفسه فقال:‏

ألا أبــلـغ لَـدَيـكَ أبَــا دُلامَــه

فَلَيسَ مِنَ الكِرامِ وَلا كَرَامَه

إذا لَـبِسَ الـعِمَامَةَ كانَ قِرداً

وَخِـنزِيراً إذا نَـزَعَ iiالـعِمَامَه

جَـمَعتَ دَمَامةً وجَمَعتَ لُؤماً

كَـذَاكَ الـلُّومُ تَـتبَعُهُ الـدَّمَامَه

فـإن تَـكُ قَد أصَبتَ نَعِيمَ iiدُنيَا

فـلا تَـفرَح فَـقَد دَنَـتِ القِيامَه


وبما أن أبو دلامة كان أحد الموجودين في المجلس فقد أفلت من المأزق الذي وضعه فيه الخليفة، بذكائه ومكره.

ا!!

ما ورد في ذكاء الامام الشافعي
كان هناك مجموعة من العلماء

يحقدون على الإمام الشافعي

ويدبرون له المكائد عند الأمراء ..

فأجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له

العديد من المسائل الفقهية

المعقدة لإختبار ذكائه .. فاجتمعوا

ذات مرة عند الخليفة الرشيد الذي

كان معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه

بالأمور الفقهية وبدأوا بإلقاء

الأسئلة والفتاوى في حضور الرشيد



فسأل الأول : ما قولك في رجل ذبح

شاة في منزله ثم خرج في حاجة فعاد

وقال لأهله : كلوا أنتم الشاة فقد

حرمت علي .. فقال أهله : علينا كذلك



فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن هذا

الرجل كان مشركاً فذبح الشاة على

اسم الأنصاب وخرج من منزله لبعض

المهمات فهداه الله إلى الإسلام

وأسلم فحرمت عليه الشاة وعندما

علم أهله أسلموا هم أيضاً فحرمت

عليهم الشاة كذلك.



وسُئل : شرب مسلمان عاقلان الخمر ..

فلماذا يُقام الحد على أحدهما ولا

يُقام على الآخر ؟



فكر قليلاً : فأجاب إن أحدَهما كان

صبياً والآخرُ بالغاً.



وسُئل : زنا خمسة أفراد بإمرأة ..

فوجب على أولِهم القتل .. وثانيهم

الرجم .. وثالثِهم الحد .. ورابعِهم

نصفُ الحدِّ .. وآخرهم لا شيء ؟



فكر قليلاً فأجاب : استحل الأولُ

الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه

القتل .. والثاني كان محصناً ..

والثالثُ غيرَ محصنٍ .. والرابعُ

كان عبداً .. والخامسُ مجنوناً.



وسُئل : رجل صلى ولما سلم عن يمينه

طلقت زوجته !! .. ولما سلم عن يساره

بطلت صلاته !! .. ولما نظر إلى

السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟



فكر قليلاً ثم قال الشافعي : لما

سلم عن يمينه رأى زوج امرأته التي

تزوجها في غيابه فلما رآه قد حضر

طلقت منه زوجته .. ولما سلم عن

يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت

صلاته .. فلما نظر إلى السماء رأى

الهلال وقد ظهر في السماء وكان

عليه دين ألف درهم يستحق سداده في

أول الشهر.



وسُئل : ما تقول في إمام كان يصلي

مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم

رجل .. ولما سلم الإمام وجب على

الإمام القتل وعلى المصلين

الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد

على أساسه ؟



فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن

الرجل القادم كانت له زوجة وسافر

وتركها في بيت أخيه فقتل الإمام

هذا الأخ وأدعى أن المرأة زوجة

المقتول فتزوج منها .. وشهد على ذلك

الأربعة المصلون .. وأن المسجد كان

بيتًا للمقتول .. فجعله الإمام

مسجدًا !.

وسُئل : ما تقول في رجل أخذ قدح ماء

ليشرب .. فشرب حلالاً وحرم عليه

بقية ما في القدح ؟



فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل شرب

نصف القدح فرعف ( أي نزف ) في الماء

المتبقي .. فاختلط الماء بالدم

فحرم عليه ما في القدح !.



وسُئل : كان رجلان فوق سطح منزل ..

فسقط أحدُهما فمات فحرمت على

الآخر زوجته ؟



فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل الذي

سقط فمات كان مزوجاً ابنته من عبده

الذي كان معه فوق السطح .. فلما مات

أصبحت البنت تملك ذلك العبدَ الذي

هو زوجها فحرمت عليه.



إلى هنا لم يستطع الرشيدُ الذي

كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي

إعجابه بذكاء الشافعي وسرعة

خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه ..

وقال لبني عبد مناف : لقد بينت

فأحسنت وعبرت فأفصحت وفسرت فأبلغت



فقال الشافعي : أطال الله عمر أمير

المؤمنين إني سائل هؤلاء العلماء

مسألة فإن أجابوا عليها فالحمد

لله وإلا فأرجو أمير المؤمنين أن

يكف عني شرهم فقال الرشيد لك ذلك

وسلهم ما تريد يا شافعي .. فقال

الشافعي : مات رجلٌ وترك 600 درهم ..

فلم تنل أخته من هذه التركة إلا

درهمًا واحدًا .. فكيف كان الظرف في

توزيع التركة ؟؟



فنظر العلماء بعضُهم إلى بعض

طويلاً ولم يستطع أحدهم الإجابة

على السؤال



فلما طال بهم السكوت طلب الرشيد

من الشافعي الإجابة



فقال الشافعي : مات هذا الرجل عن

ابنتين وأم و زوجة واثني عشر أخاً

وأختٍ واحدةٍ .. فأخذت البنتان

الثلثين وهما 400 درهم .. وأخذت الأم

السدسَ وهو 100 درهم .. وأخذت الزوجة

الثمنَ وهو75 درهم … وأخذ

الإثناعشر أخاً 24 درهمًا فبقي

درهم واحد للأخت



فتبسم الرشيدُ وقال :



أكثر الله في أهلي منك .. وأمر له

بألفي درهم فتسلمها الشافعي

ووزعها على خدم القصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طرائف من التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملاك صدام حسين :: اهم الاخبار-
انتقل الى: